
أعراض و تشخيص التهاب الثدي
التهاب الثدي
يرتبط التهاب الثدي ووجود خراج في الثدي بتواجد جراثيم مسببة للمرض في حليب الأم. حيث بشكل عام يتلاشى التهاب الثدي الالتهابي خلال الرضاعة بواسطة العلاج بمضادات حيوية ملائمة ولا يشكل خطرًا على صحة الرضيع.
خراج الثدي هو أمر أكثر ندرة ومن الممكن أن يتطور لداخل منظومة القنوات حيث في هذه الحالة يطلق الخراج كميات كبيرة من البكتيريا مثل البكتيريا العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus) لداخل الحليب.
لا يُنصح بالرضاعة من ثدي مصاب بالخراج.
أعراض
تشمل أعراض التهاب ما يأتي:
- دفء الثدي عند اللمس.
- تورم الثدي.
- سماكة أنسجة الثدي.
- ألم أو إحساس بالحرقان بشكل مستمر أو أثناء الرضاعة الطبيعية.
- احمرار الجلد غالبًا على شكل إسفين.
- الشعور بالمرض بشكل عام.
- حمى حيث تصل درجة الحرارة 38.3 درجة مئوية أو أكثر.
تشخيص
سيُجري الطبيب فحصًا جسديًا شاملًا ويسألك عن العلامات والأعراض التي تعانيها حيث قد تساعد زراعة حليب الثدي الطبيب في تحديد أفضل مضاد حيوي لك خاصةً إذا كنت تعانين من عدوى شديدة.
نوع نادر من سرطان الثدي وهو سرطان الثدي الالتهابي يمكن أن يسبب أيضًا احمرارًا وتورمًا يمكن في البداية الخلط بينه وبين التهاب الضرع، حيث قد يوصي طبيبك بإجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية أو كليهما.
إذا استمرت العلامات والأعراض لديك حتى بعد إكمال دورة من المضادات الحيوية فقد تحتاج إلى أخذ خزعة للتأكد من عدم إصابتك بسرطان الثدي.




