
مخاطر العملية عملية الاستئصال الجزئي للثدي
مخاطر عامة عملية الاستئصال الجزئي للثدي
مخاطر العملية عملية الاستئصال الجزئي للثدي | عدوى الموضع/الشق الجراحي – غالباً ما يكون سطحياً وتتم معالجته بشكل موضعي. لكن في بعض الحالات النادرة قد يؤدي لحدوث عدوى أشد خطورة في طبقات ما تحت الجلد، وقد يضطر الطبيب في أحيان نادرة، لفتح الشق مرة أخرى من أجل التخلص من مخلفات البكتيريا.
نزيف -عادة في منطقة العملية الجراحية كنتيجة للضرر الموضعي الذي يصيب الأنسجة. وفي أحيان نادرة قد تتسبب العملية الجراحية بحدوث نزيف عام يتطلب ايقافه إعطاء المريض وجبات دم.
قد يحدث النزيف مباشرة بعد العملية، خلال ال 24 ساعة المقبلة وفي حالات نادرة بعد أسابيع أو أشهر من العملية الجراحية. في الحالات التي يكون في النزيف كبيراً ينبغي تفريغ الدم. تتم هذه العملية تحت التخدير العام أو الموضعي (يستحسن إتمامها تحت التخدير العام).
ندب –تعافي الندبة الناتجة عن الشق الجراحي يتعلق بنوعية القطب وبالجينات. لا توجد طريقة للتنبؤ بكيفية تعافي الندب بعد العملية.
مخاطر التخدير -غالباً تكون الظواهر ناجمة عن حساسية لأدوية التخدير (رد فعل تحسسي). في الحالات النادرة جداً قد يحصل رد فعل خطير يؤدي الى هبوط في ضغط الدم (صدمة تأقية –anaphylactic shock).

مخاطر خاصة العملية عملية الاستئصال الجزئي للثدي
تورم مصلي – يحدث عقب تراكم السوائل والأوساخ تحت الجلد، بسبب التصريف غير الكافي لأنسجة الثدي بعد العملية. غالباً يتم التغلب على التورم المصلي بواسطة إدخال نازح.
نخر الجلد في منطقة الثدي (necrosis)– بسبب ضرر لتزويد الدم للمنطقة، نادر الحدوث.
وذمة في الذراع –يحدث عادة في الحالات التي تم استئصال عقد ليمفاوية فيها من منطقة تحت الإبط، وبسبب ذلك تم إحداث ضرر للنزح الليمفاوي في نفس الجهة.
مستشفيات العراق عاجزة عن معالجة مصابات سرطان الثدي



