
التأثير العاطفي لتشخيص مرض السرطان
الجوانب النفسية
التأثير العاطفي لتشخيص مرض السرطان، والأعراض، والعلاج، والقضايا ذات الصلة يمكن أن تكون كبيرة. وترتبط معظم المستشفيات الكبيرة مع مجموعات لدعم السرطان التي توفر بيئة لمساعدة المرضى على التعامل مع المرض والنظر في قصص الناجين من مرض السرطان. لا يعيش كل مرضى سرطان الثدي تجربة المرض بنفس الطريقة.

عوامل مثل السن يمكن أن يكون لها تأثير كبير على طريقة المريض في التعايش مع تشخيص سرطان الثدي. النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث عندما يصبن بسرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات هرمون الاستروجين يجب ان يواجهن مشاكل انقطاع الطمث المبكر الناجم عن العديد من انظمة العلاج الكيميائي المستخدمة لعلاج سرطان الثدي، وخاصة تلك التي تستخدم هرمونات إبطال وظيفة المبيض.
من ناحية أخرى. أشارت دراسة صغيرة عام 2007 أجراها باحثون في كلية الصحة العامة في جامعة جورجيا أن هناك حاجة إلى اهتمام أكبر في تعزيز أداء ونفسية الناجين من مرض السرطان ذوي سن متقدم. حتى عندما لا يكون لديهم مضاعفات طبية واضحة ذات صلة بالسرطان.

وجدت الدراسة أن الناجيات من سرطان الثدي الأكبر سنا أظهرن مؤشرات متعددة من التناقضات في نوعية حياتهم ذات الصلة بالصحة . وأقل صحة نفسة اجتماعية من المجموعة المقارن بها. لم يسجل الناجون أعراض الاكتئاب أو القلق أكثر من المجموعة المقارن بها . إلا أنهم سجلوا أقل في القياسات الإيجابية للصحة النفسية الاجتماعية. وسجلوا مزاج أكثر اكتئابا وأيام متضررة من التعب.
بما ان احتمالية الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء أكثر من 50 عاما بارتفاع وأن معدلات البقاء على قيد الحياة بارتفاع أيضا، أصبح سرطان الثدي مشكلة من مشاكل الشيخوخة التي تتطلب مزيد من البحوث والتوسع في خدمات دعم السرطان المتخصصة بحيث تكون مصممة خصيصا لفئات عمرية محددة.



