خرافات صدقناها حول سرطان الثدي
تعرف الفيتامينات والمعادن في الوقاية من السرطان
الفيتامينات والمعادن: تعرف على دورها في الوقاية من السرطان
كيف يُمكن لتغذيتنا الصحية التي ترتكز على الفيتامينات والمعادن أن تُساعد في الوقاية من مرض السرطان؟ الإجابة تجدونها في المقال.
فلنتعرف في ما يأتي على دور الفيتامينات والمعادن في الوقاية من السرطان:
دور الفيتامينات والمعادن في الوقاية من السرطان
لفهم دور الفيتامينات والمعادن في الوقاية وتقليل خطر الإصابة بمرض السرطان علينا أن نتعرف على الجذور الحرة (Free radicals)، وهي مصادر نشطة للأكسجين تنتج في الجسم، لذا يُمكن لخلايا الجسم أن تتعرض لهذه الجذور الحرة وأن تتأكسد مما قد يضرها.
يوجد عوامل خارجية تزيد من الجذور في الجسم الحرة، مثل: الأشعة، والتلوث الهوائي، والتعرض لمادة الأسبستوس (Asbestos)، والتدخين.
تُعد زيادة الجذور الحرة في الدم ذات تداعيات خطيرة جدًا، إذ أنها مسؤولة عن تسريع عملية الشيخوخة، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب وحتى السرطان.
تناول بعض العناصر الغذائية من الفيتامينات والمعادن قد يُواجه هذه الجذور الحرة، فبعضها يعمل كمضادات للأكسدة يُقلل أو يمنع هذه الجذور.
أبرز أنواع الفيتامينات والمعادن المُساهمة في الوقاية من السرطان
أهم الفيتامينات والمعادن والمواد المُغذية التي قد تُبطىء السرطان أو تعمل على الوقاية منه، والتي اشتهرت بكونها مضادات أكسدة قوية تمثلت في ما يأتي:

1. فيتامين هـ (Vitamin E)
يُعد فيتامين هـ أحد مضادات الأكسدة القوية والمهمة لدعم جهاز المناعة ونقصه يؤثر سلبًا على الجسم، فقد وُجد أن تناول جرعات يومية كافية من فيتامين هـ تُساهم في زيادة استجابة الجهاز المناعي للأمراض، فهو يعمل على تحفيز إنتاج الخلايا الطبيعية القاتلة التي تُقاوم العدوى والخلايا السرطانية.
يجب الاهتمام بتناول المقدار اليومي المُوصى به من هذا الفيتامين ودون زيادة أو نقصان، حتى لا يكون له أي تأثير عكسي وسلبي على الصحة.
مصادر فيتامين هـ
أهم مصادر فيتامين هـ تمثلت في الآتي:
الزيوت النباتية، مثل: زيت الزيتون.
المكسرات.
الأفوكادو.
الخضراوات الورقية.

2. فيتامين أ (Vitamin A)
لطالما ارتبط نقص فيتامين أ وهو أحد مشتقات البيتا كاروتين (Beta Carotene) بخطر الإصابة بضعف المناعة والأمراض المعدية، فهو مُضاد أكسدة قوي يقاوم الجذور الحرة وله دور مهم في الوقاية من السرطانات.
لكن يجب إدراك أن تناول كمية عالية من مضادات الأكسدة البيتا كاروتين ترتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات، مثل: سرطان الرئة لدى المدخنين، لذا يجب أن يتم مراعاة تناول الجرعات اليومية المُوصى بها من فيتامين أ دون زيادة او نقصان.
مصادر البيتا كاروتنين
أهم مصادر البيتا كاروتين ما يأتي:
اللحوم بأنواعها.
الحليب ومنتجاته.
الجزر.
المشمش.
المانجا.
الشمام.
الخضراوات الورقية الخضراء.

3. فيتامين ج (Vitamin C)
فيتامين ج هو مُضاد أكسدة قوي، وضروري للحفاظ على الخلايا، وتعزيز وتقوية مناعة الجسم، إلا أن الدراسات حول دوره في الوقاية من لسرطانات كانت قليلة.
يُعتقد أن تناول كميات عالية من فيتامين ج قد يُساهم في الوقاية من سرطان المعدة، لكن لم يتم تأكيد ذلك علميًا.
مصادر فيتامين ج
من أشهر مصادر فيتامين ج ما يأتي:
الحمضيات، مثل: الليمون، والبرتقال.
الكيوي.
الفراولة.
الخضراوات الورقية.
الفلفل الحلو.

4. السيلينيوم (Selenium)
الفيتامينات والمعادن التي قد يكون لها دور في الوقاية من السرطان لم تنتهِ، حيث أنه من أبرز المعادن الهامة بهذا الشأن عنصر السيلينيوم، والسيلينيوم هو معدن مضاد للأكسدة ومهم للمناعة، إذ أن له دورًا في زيادة عدد خلايا الجهاز المناعة، وخاصةً الخلايا القاتلة.
وُجد أن تناول مكملات السيلينيوم قد يخفض من خطر الإصابة بكل من:
يجدر الذكر أن نقص مستويات السيلينيوم مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، وسرطان المثانة، وسرطان البروستاتا.
مصادر السيلينيوم
أهم مصادر السيلينيوم تمثلت في ما يأتي:
الحبوب الكاملة.
الثوم.
البصل.
المأكولات البحرية والأسماك.
صفار البيض.
الأجبان.
اللحوم.

5. الفلافينويدات (Flavonoids) والبيوفلافينويدات (Bioflavonoid)
الفلافينويدات والبيوفلافينويدات هي مواد مغذية كيميائية ضرورية جدًا لتقوية جهاز المناعة، وحماية أغشية خلايا الجسم المختلفة من التلف ومن الملوثات والسموم التي قد تتعرض لها، وبهذا لها دور كبير في وقاية الجسم من الأورام والخلايا السرطانية، لكن الأبحاث في هذا الشأن ما زالت أولية، لذا بحاجة إلى إجراء دراسات عديدة لتأكد من دور هذه العناصر في الوقاية من السرطان.
مصادر الفلافينويدات والبيوفلافينويدات
يُمكن الحصول على الفلافينويدات والبيوفلافينويدات من تناول كل من:
التوت.
القرنبيط.
الشاي.
الشوكولاتة الداكنة.
المكملات الغذائية خلال علاج السرطان
فوائد الفيتامينات والمكملات الغذائية خلال علاج السرطان
يمكن للمصابين بمرض السرطان التفكير في تناول المكملات الغذائية والفيتامينات خلال خطة علاجهم، فما حقيقة فوائد الفيتامينات والمكملات الغذائية خلال علاج السرطان؟
يتوجه العديد من مرضى السرطان للتركيز على تناول أنواع محددة من الفيتامينات والمكملات الغذائية بهدف التركيز على أخذ عنصر أو مغذي معين دون آخر بهدف التقليل من أعراض المرض، أوعلاجه، أو المساعدة في الوقاية من عودته بعد العلاج.
فما هي فوائد الفيتامينات والمكملات الغذائية خلال علاج السرطان؟ وما حقيقة هذه الفوائد؟
ومع هذا سنحدثكم هنا عن بعض أنواع المغذيات والمكملات الغذائية التي قد حظيت بدعم علمي من قبل العديد من الدراسات والأبحاث التي أكدت كون أن لها دور إيجابي على مريض السرطان وقد تساهم في علاجه في ما يأتي:
ما حقيقة فوائد الفيتامينات والمكملات الغذائية خلال علاج السرطان؟
المكملات الغذائية والفيتامينات هي المواد التكميلية التي يتم تناولها لتعويض نقص ما في غذائنا المتناول بشكل يومي، وقد تشمل الفيتامينات والمعادن، وبعض الاعشاب الطبية، والإنزيمات، والأحماض الأمينية.
إلى الآن لا نستطيع أن نؤكد حقيقة العلاقة بشكل دقيق التي تربط ما بين تناول أنواع محددة من المكملات الغذائية أو التركيز على فيتامين أو معدن محدد، ومدى نجاحها في الوقاية والعلاج من السرطان، وقد يحذر بعض الأطباء من كون هذه المواد قد تتفاعل مع أدوية المريض وتتسبب بزيادة أو تقليل في فعاليتها، لذا فمن الضروري على مريض السرطان الحرص عند تناول أي نوع من المغذيات والقيام باستشارة الطبيب المختص قبل ذلك.

فوائد فيتامين د لمرضى السرطان
يعد فيتامين د أحد الفيتامينات المهمة والمعروفة بنشاطها وفوائدها لصحة الجسم والعظام تحديدًا، وأهم مصادره هو التعرض السليم لأشعة الشمس، كما أنه:
يعاني العديد من الأشخاص من نقص هذا الفيتامين بسبب قلة التعرض لأشعة الشمس نتيجة لنمط الحياة الحديث، ومن هنا بدأت تكتشف المخاطر الكامنة وراء نقصه على صحة الإنسان.
تبين أن ارتباط نقص فيتامين د في الجسم بزيادة مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات، ومنها: سرطان الثدي، وسرطان القولون، وسرطان المبيض، والبروستاتا، ومن هنا أخذ العلماء يحثون على تناول هذا الفيتامين والتأكد من الحصول عليه وبكميات وافرة.
تبين أن مرضى السرطان عادة ما يكون مستوى فيتامين د في دمهم أقل من غيرهم، وهو فيتامين مهم جدًا لهم خلال مرحلة الوقاية والعلاج.
يمكن الحصول على فيتامين د من خلال الغذاء والتعرض لأشعة الشمس بشكل كافٍ أو حتى من خلال تناول المكملات الغذائية.
ومن هنا تأتي فوائد الفيتامينات والمكملات الغذائية خلال علاج السرطان وبالتالي فمن المهم لمريض السرطان الحرص على الحفاظ على مستويات فيتامين د الصحيحة في جسمه.

فوائد الكركم لمرضى السرطان
يعد الكركم أحد أنواع التوابل العشبية المشهورة بكونه ذو خصائص مضادة للسرطان. وبأن تناوله يساهم بشكل كبير في الوقاية من عدد من السرطانات نتيجة محتواه من مادة نشطة تدعى الكركمين (Curcumin)، كما أنه:
تبين أن لمادة الكركمين القدرة القوية على الوقاية والتخلص من سرطان الثدي، وسرطان القولون، وسرطان البنكرياس، وسرطان البروستاتا.
ينصح مريض السرطان الذي شفي منه أو الذي لا زال خلال فترة العلاج. بإضافة الكركم لنظامه الغذائي اليومي بهدف الحصول على خصائصه الإيجابية في الوقاية من السرطان.
يمكن تناوله من خلال إضافة ملعقة من الكركم إلى كوب من الحليب الدافئ. أو إضافته على شكل توابل لأنواع الأكل المختلفة.
فوائد الأوميغا 3 لمرضى السرطان
تعد الاوميغا 3 أحد أهم وأشهر الاحماض الدهنية الأساسية ذات الاثار الايجابية على الصحة. فهي تعزز الصحة العقلية وعمل الدماغ. وتحارب امراض القلب والشرايين ،تقوي المناعة، تقي من الالتهابات المختلفة وتعمل على مواجهة السرطانات ومكافحتها.
ومن أهم السرطانات التي تتأثر بمستويات الأوميغا 3 التي تتناولها: سرطان الثدي، والبروستاتا، وسرطان الرئة، وسرطان القولون، وسرطان المبيض. ونقص مستوياتها قد يؤثر على مستويات الأحماض الدهنية الأخرى مثل الاوميغا 6 مما قد يحفز حدوث بعض الاورام السرطانية. وبهذا فقد يكون من الضروري جداً تزودك بمستويات سليمة من الأوميغا 3 التي قد تساهم في تقليل فرص انتشار الخلايا السرطانية. وتقلل من الالتهابات في جسمك.

فوائد مكملات الثوم لمرضى السرطان
يعد الثوم أحد النباتات أو التوابل المفيدة جداً لتقوية جهاز المناعة، وقد تم تصنيعها على شكل مكملات غذائية لضمان تناولها بكميات مطلوبة، وتعود أهمية الثوم لمحتواه من السيلينيوم والاليسين والكبريت، فهي مواد ضرورية لتعزيز المناعة وتقويتها من خلال تحفيز انتاج الخلايا القاتلة الطبيعية والخلايا البيضاء، بالاضافة لكونها ذات خصائص مضادة للسرطانات، اذ وجدت العديد من الدراسات بان الأشخاص الذين يتناولون الثوم بكثرة، هم أقل عرضة من غيرهم للاصابة ببعض أنواع السرطانات، وخاصة سرطان القولون والثدي والرئة، والبروستاتا والمعدة.
كما واشارت بعض الدراسات الى وجود ادلة حول كون الثوم مفيداً في علاج السرطان وليس فقط الوقاية منه. وخاصة اذا ما تناوله المريض بالتزامن مع العلاجات الطبية. اذ أنه يعمل على تعزيز قدرات جهاز المناعة لمريض السرطان، ويعمل على ايقاف نمو الخلايا السرطانية، وقتلها.
فوائد الليكوبين لمرضى السرطان
يعد الليكوبين المادة الفعالة المسؤولة عن إعطاء اللون الأحمر لبعض الخضراوات والفواكه، كما في البطيخ والطماطم، وأيضًا:
- تعد مادة مضادة للالتهابات بكونها مضاد أكسدة قوي.
- تعمل على الوقاية من نمو الأورام السرطانية، وخاصة: سرطان الثدي، وسرطان البروستاتا، وسرطان المبيض.
- ينصح المختصون مرضى السرطان بالحرص على إدراج مصادر الليكوبين في نظامهم الغذائي. بهدف تعزيز فعالية عملية العلاج والوقاية من نمو وانتشار الخلايا السرطانية.

ملاحظة عند تناول المكملات الغذائية لمرضى السرطان
ومن هنا فقد ننصح مرضى السرطان بضرورة تناول الأنواع السابقة من الأغذية بشكل يومي. واستشارة الطبيب دائمًا بشأنالمكملات الغذائيةالتي من الممكن تناولها. وما الطريقة والكمية الأمثل للحصول على فوائد الفيتامينات والمكملات الغذائية خلال علاج السرطان. دون أن تتعارض مع أي دواء آخر أو حالة مرضية أخرى لديكم.
اقرأ أكثر:
أسئلة حول التغذية والسرطان
11 سؤال و جواب حول التغذية و السرطان
للتغذية دور كبير في الوقاية من السرطانات، أو زيادة فرص حدوثه، فهذا يعتمد على نوع الغذاء المتناول وكمياته، إليك مجموعة أسئلة حول التغذية والسرطان وأجوبتها في الآتي:
إليك أبرز الأسئلة حول التغذية والسرطان في الآتي:
هل الحفاظ على نمط حياة صحي يساعد في الوقاية من السرطانات؟
لقد أثبت بالفعل بأن اتباع نمط حياة صحي الذي يشمل على اتباع نظام غذائي صحي متوازن وممارسة الرياضة بشكل منتظم سوف تساعدك في الحفاظ على وزن صحي، والذي في حد ذاته يمكن أن يقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
هل يوجد علاقة بين النظام الغذائي وفرص الإصابة بالسرطان؟
العلاقة بين النظام الغذائي وخطر الإصابة بالسرطان معقدة وعديدة وما زالت الأبحاث عليها قائمة. حيث بينت بعض الدراسات بأن هناك علاقة بين الأنظمة الغذائية غير الصحية وارتفاع خطر الإصابة بالسرطانات المختلفة.
فمثلًا تبين أن تناول الكثير من اللحوم الحمراء أو المصنعة قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، بينما ربطت دراسات أخرى زيادة استهلاك الكحول وزيادة فرص الإصابة بكل من سرطان الجهاز الهضمي وسرطان الجهاز التنفسي.
أما عن اتباع النظام الغذائي الصحي وتقليل فرص الإصابة بالسرطانات فقد أظهرت العديد من الدراسات أدلة على أن تناول نظام غذائي صحي ومتوازن عالي بالألياف ويحوي خمس حصص على الأقل متنوعة من الفواكه والخضار يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات.

هل يوجد نوع معين من الغذاء يساهم في تقليل خطر فرص الإصابة بالسرطان؟
عند الإجابة على هذا السؤال من ضمن أسئلة حول التغذية والسرطان نخبركم أنه من الصعب الجزم بأن نوع واحدًا معين مما نأكل هو ما يقلل من خطر الإصابة بالسرطان، وذلك لأن وجباتنا الغذائية تتكون من العديد من الأطعمة المختلفة والمواد الكيميائية.
ولكن وجد بأن بعض أنواع الأغذية، مثل: العنب البري، والقرنبيط، والشمندر، والثوم، والشاي الأخضر، والأسماك الزيتية، تحتوي على مجموعة من المواد الغذائية والمواد الكيميائية بما في ذلك فيتامين ج، وفيتامين هـ، والبيتاكاروتين (Beta-carotene)، وفلافونيدات (Flavonoids)، وكذلك الألياف والتي قد تساهم في تعزيز المناعة والوقاية من السرطانات.
وبعض الأغذية، مثل: العنب، والبروكلي تحتوي على مستويات عالية من المواد المضادة للأكسدة والتي تقلل من تلف الخلايا التي تسببها جزيئات الجذور الحرة وبالتالي المساهمة في الحد من نمو الخلايا السرطانية.
استكمالًا للإجابة على هذا السؤال من الأسئلة حول التغذية والسرطان ننوه أنه عادة ما يفضل مزج هذه الأغذية ضمن نظام غذائي شامل ومتوازن للحصول على الفائدة المرجوة.

هل تناول الدهون بكثرة قد يسبب زيادة في خطر الإصابة بالسرطان؟
الحقيقة هي أنه لا توجد أدلة كافية تشير إلى ارتباط كثرة تناول الدهون وزيادة فرص الإصابة بالسرطان، بينت دراسة أنه لا يوجد علاقة بين تناول الدهون الحيوانية بكثرة وسرطان الأمعاء، إلا أنه أشارت دراسة إلى وجود علاقة بين تناول الدهون بكثرة والإصابة بسرطان الثدي لدى النساء.
وعلينا أن نذكر بأن تناول الطعام العالي بالدهون قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطانات بطريقة غير مباشرة، فمثلًا كونه سبب في زيادة الإصابة بالسمنة قد يجعله يرفع خطر الإصابة بالسرطان.
ما هي أنواع السرطان التي قد يزيد خطر الإصابة بها عند المصابين بالسمنة المفرطة؟
يمكن الإجابة على هذا السؤال من ضمن أسئلة حول التغذية والسرطان بأنه من الممكن لزيادة الوزن أو السمنة المفرطة أن تزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل:
سرطان الأمعاء.
سرطان البنكرياس.
سرطان المريء.
سرطان الثدي وخاصة ما بعد سن الأربعين وفي فترة انقطاع الطمث.
سرطان الرحم.
سرطان الكلى.

هل تناول اللحوم الحمراء بكثرة قد يكون سبب في زيادة خطر فرص الإصابة بالسرطان؟
تبين أن تناول الكثير من اللحوم الحمراء أو المصنعة يزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، ونعني باللحوم الحمراء لحم البقر، ولحم الضأن، ولحم الخروف، ولحم الماعز، ولحم العجل، ولحم الغزال.
أما اللحوم المصنعة فهي تشمل اللحوم المعالجة بالتدخين، أو محفوظة بالملح والمواد الحافظة، مثل: النقانق، والمرتديلا، والتيركي.
بالتأكيد لتناول اللحوم الحمراء فوائده فهي مصدر جيد للبروتين والفيتامينات والمعادن، مثل: الحديد، والزنك، لذا فنحن هنا لا نقول لك تجنبها على الإطلاق وإنما قم بتناولها ضمن نظام غذائي صحي متوازن وضمن الكميات المسموحة.
وبحسب وزارة الصحة البريطانية فان الأشخاص الذين يتناولون يوميًا ما يزيد على 90 غرام من اللحوم الحمراء والمصنعة يجب أن يقلل هذه الكمية إلى ما لا يزيد عن 70 غرام يوميًا، وعادة ما يفضل أن يتم استبدالها بأنواع اللحوم الأخرى من دواجن وأسماك.
هل يساعد تناول المكملات الغذائية في تقليل خطر الإصابة بالسرطان؟
في الإجابة على هذا النوع من الأسئلة حول التغذية والسرطان نذكر أنه لا يوجد دليل على أن تناول الفيتامينات أو المكملات الغذائية يمكن أن يمنع خطر الإصابة بالسرطان بل بالعكس في بعض الدراسات وجد أن تناول مكملات البيتاكاروتين يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة إذا ما كنت مدخنًا.

هل تناول المحليات الصناعية مرتبط بزيادة فرص الإصابة بالسرطان؟
هذا من ضمن أسئلة حول التغذية والسرطان المهمة ونجيب أنه ليس هناك أي دليل مثبت على أن المحليات الصناعية ترتبط ارتباط مباشر مع خطر الإصابة بالسرطان لدى البشر. حيث لم يتبين أي صلة بين استخدام كل من السكرلوز، أو الأسبارتام، أو السكرين، أو السوربيتول، أو مستخلصات نبتة ستيفيا وحدوث السرطان. واعتبرت آمنة الاستخدام للبشر.
هل يوجد علاقة بين مستويات فيتامين د في الجسم وخطر الإصابة بالسرطان؟
تشير العديد من الدراسات إلى أن تناول جرعات عالية من فيتامين د أو وجود مستويات أعلى من فيتامين د في الدم يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بكل من سرطان القولون وسرطان المستقيم.
وأشارت دراسة أخرى حول العلاقة بين فيتامين د وتقليل فرص الإصابة بسرطانات أخرى، مثل: سرطان الثدي، أو سرطان البروستاتا، أو سرطان البنكرياس فهي ما زالت غير واضحة.
وهذا لا يعني تشجيع أخذ المكملات الغذائية في فيتامين د لجني الفائدة، وإنما الحصول عليه من مصادره الطبيعية، مثل: التعرض الأمن لأشعة الشمس.

هل شرب الشاي ممكن أن يحمي من السرطان؟
يحتوي الشاي على مضادات أكسدة قوية ومركبات البوليفينول (Polyphenols) التي تقلل من تلف الخلايا، ولكن الدراسات التي أجريت بخصوص استهلاك الشاي والوقاية من السرطانات قليلة ونتائجها لم تكن حاسمة.
وقد يكون التضارب والاختلاف في نتائج الدراسات يعود إلى أنواع الشاي المختلفة وطريقة إعدادها واستهلاكه المختلفة بين الأشخاص ولا ننسى الاختلافات الفردية الوراثية والحياتية.
ما الذي يمكن أن يقلل من فرص إصابتك بالسرطان؟
وفي آخر الأسئلة حول التغذية والسرطان نجيب أن ممارسة التمارين الرياضية المنتظم. مع الحفاظ على وزن صحي، واتباع حمية غذائية متوازنة وشاملة. وإجراء الفحوصات الدورية الشاملة. يمكن أن تجعلك أقل عرضة للإصابة بالسرطانات، وبشكل خاص سرطان الثدي وسرطان القولون.
تغذية مرضى السرطان
تغذية مرضى السرطان والعلاج الكيماوي !
يواجه مريض السرطان العديد من المشاكل التغذوية خلال فترة العلاج الكيماوي ، ولكي نمنع عنه الاصابة بسوء التغذية يجب أن نساعده على حل مشاكله مع الغذاء وفقدان الشهية ، اليكم كل النصائح والارشادات التي تخص تغذية مرضى السرطان والعلاج الكيماوي !
العلاج الكيماوي Chemotherapy هو أحد أشهر أنواع علاجات مرض السرطان وفيه يتم استخدام ادوية لقتل الخلايا السرطانية ومنع انتشارها وتكاثرها. ويعتبر العلاج الكيماوي للسرطان من العلاجات الفعالة والتي أنقذت ملايين الارواح ، والادوية التي تستخدم في العلاج الكيماوي عادة لا تفرق بين الخلايا السرطانية سريعة النمو والانواع الاخرى من الخلايا سريعة النمو مثل خلايا الدم وخلايا الجلد ، وخلايا بطانة المعدة .مما يجعل لها تأثير سلبي على خلايا الجسم المختلفة وحدوث بعض المشاكل والاثار الجانبية السلبية ، وتختلف هذه الاثار من شخص لاخر ، وقد تكون أكثر سوءا في حالات سرطانات الدم وسرطان نخاع العظم.

وتشمل الاثار الجانبية للعلاج الكيماوي:
– الشعور بالتعب والضعف العام.
-ارتفاع في درجة الحرارة من 38 درجة مئوية.
– الرعشة.
– صعوبات في التنفس.
– آلام في الصدر
-اعراض تشبه اعراض الانفلونزا، مثل آلام في العضلات .
– نزيف اللثة أو الأنف.
– تقرحات الفم ، قد تجعل المريض يتوقف عن الأكل أو الشرب.
– صعوبة في البلع وجفاف الفم.
– فقدان الشهية.
– القيء المستمر.
– الاسهال.
-تغيرات في حاستي التذوق والشم.
– فقدان الشعر.

تناول الطعام الصحي والخيارات المناسبة
قد يكون من الصعب التكيف مع الاثار الجانبية للعلاج الكيماوي ، الا انه يجب أن نعلم بانها مجرد اثار مؤقته ستنتهي بفور انتهاء فترة العلاج. وما يهمنا هنا مسألة التغذية وفقدان الشهية أثناء العلاج الكيماوي وما يرافقه من مشاكل سوء تغذية التي قد يكون لها اثر بالغ على صحة المريض وتطور المرض والعلاج. فموضوع تناول الطعام الصحي والخيارات المناسبة جدا مهم في جميع مراحل علاج السرطان ، اذ تظهر اهميته بشكل أساسي في ثلاثة محاور:
1- الحفاظ على رطوبة الجسم والانسجة العضلية، ومكافحة الجفاف.
2- تقوية المناعة ومكافحة بعض الاعراض الجانبية التي قد يواجها المريض أثناء العلاج مثل التعب والضعف العام.
3-الحصول على السعرات الحرارية والطاقة ، والعناصر الغذائية الضرورية ، ومكافحة سوء التغذية.

صائحنا التغذوية
واليكم أهم نصائحنا التغذوية التي ستساعدكم في ادارة الاثار الجانبية أثناء العلاج الكيماوي:
1- تناول وجبات صغيرة من الطعام موزعة على طول اليوم وكل ساعتين (6-8 وجبات يوميا) بدلا من ثلاث وجبات رئيسية، فهذا سيساعدك في مواجهة الغثيان وفقدان الشهية.
2- ركز على الاغذية الطرية واللينة وسهلة الهضم ، ومن الممكن دائما طحن الاغذية وتحضيرها باستخدام الخلاط مع مراعاة قواعدة سلامة الاغذية ودرجات الحرارة المناسبة والنظافة أثناء التحضير والتقديم. هذا سيساعد في حالة وجود تقرحات في الفم وعدم قدرة على هضم الطعام.وابتعد عن نوعيات الاغذية التي قد تزيد من الشعور بالغثيان.
3- ركز على شرب السوائل لمنع الجفاف بما في ذلك الشوربات والعصائر والمشروبات المختلفة ، مثل : الشاي أو الزنجبيل أو عصير الرمان .
4- للتخفيف من الشعور بالغثيان بالامكان اضافة بعض الاغذية والمذاقات والروائح المختلفة كالاغذية الحمضية والنعناع أو الزنجبيل ، وغيره من التوابل والاعشاب.
5- يفضل ان لا يتم شرب السوائل مع الوجبات ، وانما التركيز عليها فيما بينها وبكميات كافية ، وابقاؤها في مكان قريب وذلك لمنع الشعور بالشبع المبكر والتخمة عند تناولها مع الوجبات.
6- لحل مشكلة فقدان الشهية وسوء التغذية ، قم بتدسيم الاكل وزيادة سعراته الحرارية عن طريق اضافة زيت الزيتون الى السلطات مثلا أو استخدام صلصات غنية بالكريمة ، او اضافة الحليب أو النشا الى الشوربات المختلفة ، تناول الافوجادو والمكسرات ضمن الوجبات.
7- لزيادة السعرات الحرارية المتناولة ركز على تناول النشويات المفيدة من بطاطا ، ومعكرونة وارز وخبز وغيرها، اضف المكسرات مثلا الى كوب من الكوكتيل.

8- ركز على تناول الوجبات الخفيفة عالية السعرات الحرارية عندما تكون في المنزل بعيدا عن المستشفى ، مسترخي وشهيتك أفضل .
9- تناول الطعام ببطىء مع الهضم الجيد له.
10- تناول الطعام في الاجواء المحببة لك ، مثلا كتناوله مع الاصدقاء أو في أجواء الاسرة فهذا سيشجعك أكثر على تناول وجباتك.
11- ركز على الاغذية العالية بالعناصر الغذائية وبالبروتين وابتعد عن الاغذية الفقيرة أو قليلة البروتين ، مثل المشروبات الغازية.
12-اذا ما كنت تعاني من الاسهال فتجنب الاغذية العالية بالدهون والمقالي.
13- في حالة الاصابة بالاسهال تجنب المشروبات والاغذية العالية بالكافيين. واستبدل الحليب ومنتجاته بحليب الصويا أو اللوز أو بدائل الالبان الاخرى.
14- تجنب تناول المواد الغذائية الساخنة جدا أو الباردة جدا . وتناول الأطعمة في درجة حرارة الغرفة.
15- حاول تجنب تناول الطعام في المطبخ ، وابتعد عن الروائح القوية التي قد تسبب لك الغثيان . ويفضل للمريض ان لايقوم بتحضير الطعام بنفسه . وتقديمه له مغطى وغير مكشوف.
16- جرب دائما نوعيات ووصفات مختلفة من الاطعمة ، وراعي التنويع وتناول ما تحب.
17- اذا ما كنت تعاني من مشاكل جفاف الفم وصعوبة البلع فيفضل تجنب الاغذية التي قد تلصق بسقف الحلق ، واستبدلها بالاغذية الرطبة التي تحوي كمية عالية من السوائل والمضاف اليها الكريمة أو المرقة ، ويفضل تجنب الاغذية الحارة.
18- في حالة جفاف الفم من الممكن مضغ مكعبات الثلج ومصها أو تناول الايس كريم ، فهذا سيساعدك ويحسن من شعورك.ومن الممكن تناول الحمضيات وعصائرها كالليمون التي تعزز افراز اللعاب، وحاسة الذوق.
19- اذا ما كنت تشعر بطعم معدني ومرارة في الفم فينصح باستبدال ادوات الطعام المعدنية باخرى بلاستيكية أو ورقية.

20 – ابتعد عن اللحوم الحمراء واستخدم بدائلها من اللحوم البيضاء والاسماك أو بقوليات كالعدس اذا ما كنت تنزعج من رائحتها أو مذاقها.
21- راعي تزيين الاطباق ، ومراعاة المظهر الجذاب والذي قد يكون له دور كبير في فتح الشهية.
22 – راعي سلامة الاغذية ونظافتها وتأكد دائما من صلاحية وتواريخ الانتهاء لما تتناوله.
23 – من الممكن اضافة المكملات الغذائية وتناولها بالاضافة الى غذائك ولكن بعد استشارة المختص.
24 – تجنب تناول الادوية اليومية على معدة خاوية.
25 – حاول دائما تناول وجبتك ما قبل ساعات من جلسة العلاج الكيماوي.
وفي الختام دائما حاول الاسترخاء والابتعاد عن التفكير بالعلاج بطريقة سلبية . فذلك سيساعدك كثيرا في التخفيف من الاعراض وخاصة الغثيان وفقدان الشهية. وان استطعت ممارسة تمرين بدني خفيف كالمشي وبما يناسب وضعك الصحي فهذا سيساعدك كثيرا . و يعزز شهيتك، وبالطبع استشارة أخصائي التغذية قد تساعدك كثيرا في تحديد احتياجاتك التغذوية اليومية وبحسب حالتك.
مقالات للقراءة :
أسباب مرض السرطان التي قد لا تكون على دراية بها
أسباب مرض السرطان
هناك العديد من أسباب مرض السرطان التي قد لا تكون على دراية بها، لمعرفة أهم هذه الأسباب تابع قراءة المقال.
إليك أبرز أسباب مرض السرطان في السطور السطور الآتية:
يحدث مرض السرطان بسبب طفرات جينية وهي تغيرات تحدث في الحمض النووي في خلايا الجسم، وتقسم هذه الطفرات إلى نوعين كالآتي:
1. طفرات جينية يولد الشخص بها
هي طفرات جينية مسببة للسرطان يرثها الشخص عن والديه، حيث أن وجود تاريخ عائلي للإصابة بمرض السرطان يزيد من فرصة الإصابة ولكنه لا يعد سببًا حتميًا للإصابة.

2. طفرات جينية تحدث بعد الولادة
معظم أنواع السرطان يكون سببها طفرة جينية تحدث بعد الولادة أي غير موروثة، من أهمها :
التعرض لمواد كيميائية أو مواد سامة
مثل: البنزين، والنيكل، ودخان السجائر أو ما يعرف بالتبغ حيث يحتوي الدخان على مواد كيميائية مسرطنة ويعد الدخان من أهم أسباب السرطان وتحديدًا سرطان الرئة.
-
التعرض للإشعاعات
مثل: الأشعة فوق البنفسجية، والأشعة السينية وغيرها من الأشعة الضارة حيث أنها تسبب سرطان الجلد.
وأكثر أشكال التعرض للإشعاع شيوعًا هي الأشعة الصادرة من الشمس وغاز الرادون الموجود في التربة أو التعرض للأشعة من خلال التصوير الطبي.
-
الإصابة بالالتهابات البكتيرية والفيروسية المزمنة
قد تؤدي الالتهابات للإصابة بالسرطان حيث أن الإصابة بالتهاب الكبد ب أو ج يمكن أن يرفع فرصة الإصابة بسرطان الكبد.
-
تناول الأدوية الهرمونية
مثل: أدوية منع الحمل أو أدوية تنظيم الدورة الشهرية لدى السيدات قد تسبب الإصابة بسرطان الثدي.
العوامل التي تزيد من خطورة واحتمالية الإصابة بالسرطان
يمكن لعاداتك اليومية أو بيئتك المحيطة أن تزيد من احتمالية إصابتك بالسرطان، وهذه أبرز عوامل الخطر:

التدخين أو التدخين السلبي وهو استنشاق الدخان المنبعث من سيجارة مشتعلة لشخص مدخن.
شرب الكحول يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون وغيره من أنواع السرطان.
العمر، إذ أن الأشخاص فوق 65 سنة لديهم احتمالية أعلى للإصابة بالسرطان وذلك بسبب التعرض بشكل أكبر لمسببات السرطان على مر السنين، ولكن مع ذلك فإن هناك بعض أنواع السرطان تكون أكثر شيوعًا عند الأطفال، مثل: سرطان العظام وبعض أنواع اللوكيميا.

التاريخ الوراثي.
ممارسة الجنس غير الآمن قد يؤدي لزيادة خطورة الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري وفيروس نقص المناعة و هذا يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
السمنة أو الوزن الزائد.
جنس الشخص، فالنساء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي بينما الرجال أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستات.
النظام الغذائي غير الصحي، يجب الحد من تناول اللحوم المصنعة والمشروبات المحلاة واتباع نظام غذائي صحي يركز على الخضراوات والفواكه.
ضعف المناعة مثل مرضى الإيدز.
بحث عن مرض التاريخ العائلي السرطان
قلة الحركة والنشاط.
مكان العمل، حيث أن العمل في مختبرات الأشعة الطبية أو في أماكن تصنيع المواد الكيميائية والتعرض لها قد يزيد خطر الاصابة بالسرطان.

كيف يتم علاج مرض السرطان؟
يجب مراجعة الطبيب المختص واتباع تعليماته والالتزام بطريقة العلاج التي يحددها، حيث يتم تحديد طريقة علاج السرطان بناءً على نوعه وموقعه ومدى انتشاره بالجسم والمرحلة التي وصل لها، وعلاجه يكون كالآتي:
الاستئصال الجراحي.
العلاج الإشعاعي (Radiotherapy).
العلاج الكيميائي (Chemotherapy).
ويجدر التنويه أن بعض أنواع السرطان قد تعود مرة أخرى بعد العلاج، لذلك من المهم معرفة أسباب مرض السرطان لتجنبها، وإجراء فحوصات مبكرة في حال شعرت بأنك مصاب، فإن اكتشاف المرض في مراحل مبكرة يساعد في العلاج والحد من انتشار المرض والسيطرة عليه.
معلومات هامة عن ألم السرطان
ألم السرطان
يعاني ثلث المصابين بمرض السرطان من آلام السرطان خلال فترة المرض، ويشعر حوالي 75% من المصابين بآلام شديدة في مراحل متقدمة من المرض.
نذكر فيما يأتي أهم المعلومات عن ألم السرطان كما يأتي:
لا يشعر جميع المرضى بألم السرطان في حين أنه قد يشعر البعض الآخر بالألم خصوصًا إذا كان السرطان من النوع المنتشر.
يمكن تخفيف الآلام الناتجة عن مرض السرطان بشكل فعال لدى أكثر من 90% من المرضى، وذلك عن طريق تناول عدة أنواع من الأدوية إضافة إل طرق أخرى.
تحتاج مجموعة من المرضى لطرق جائرة أخرى (invasive)، مثل حقن الأدوية بالقرب من الحبل النخاعي (spinal cord). وفي حالات نادرة جدًا يمكن إجراء جراحة للحبل النخاعي لفصل المسارات الحسية.
قد يتخذ الألم الناتج عن السرطان أشكالًا عدة، ويعتمد ذلك على نوع السرطان ومدى انتشاره وقدرة الشخص عل تحمل الألم. يمكن أن يكون الألم خفيفًا أو حادًا أو حارقًا، كما قد يكون ثابتًا أو متقطعًا، إضافة إلى أنه يختلف في شدته فقد يكون معتدلًا أو متوسطًا أو خفيفًا.

أسباب و عوامل خطر
من الملاحظات الهامة بما يتعلق بأسباب ألم السرطان ما يأتي:
يعد السبب الأكثر انتشارًا للألم الناجم عن مرض السرطان المتواصل، هي آلام العظام التي تنطوي على ورم نقيلي (metastasic) أو أولي في العظم.
تشير آلام العظام التي تشتد بشكل مفاجئ إلى وجود كسر مرضي في العظم أو إلى اختراق الورم لمبنى عصبي قريب.
تعد الإصابة العصبية الناتجة عن إجراء عملية جراحية، أو جراء العلاج الكيماوي (chemotherapy)، أو العلاج بالأشعة (radiotherapy) أحد أسباب ألم السرطان.
يسبب انتشار الورم إلى الأنسجة العصبية في الجسم آلام شديدة.
تعد الإصابة بعدوى فيروس الهربس النطاقي (herpes zoster) منتشرة أكثر لدى مرضى السرطان ما يسبب الألم.
يمكن للتطور السريع للورم في أحد الأعضاء الداخلية في الجسم أن يسبب الألم، مثل ما يأتي:
- النقائل في الكبد (metastasis).
- نخر أو موت الخلايا (necrosis).
- إفراز مواد كيماوية مؤلمة كما هو الحال في سرطان البنكرياس.
- التهاب ونخر الأغشية المخاطية (mucosa)، مثل جوف الفم والمريء الناتج عن الورم أو العلاج الكيماوي.

تشخيص
يمكن مساعدة الطبيب في وصف الألم الذي يشعر به المريض من خلال ما يأتي:
- إبلاغ الطبيب ما إذا كان الألم متواصلًا أو متقطعًا، ومدى تأثيره على القيام بالأنشطة اليومية.
- وصف الألم من خلال عدة أمور كما يأتي:
- مدى شدة الألم.
- نوع الألم فيما إذا كان وخزي أو خفيف أو حاد.
- مكان العور بالألم.
- الأمور التي تسبب حدوث الألم أو تفاقمه.
- الأمور التي تجعل الألم يتحسن.
- الإجراءات المتبعة للتخلص من الألم، والآثار الجانبية الناتجة عنها.
- يمكن استخدام مقياس من 0 إلى 10 لتحديد شدة الألم الذي يشعر به المريض.
مواد يوصى بها وقراءتها للدكتور رسول فتحي فرد :
- الكتل الدهنية في الثدي : هل تستدعي القلق؟
- متخصص فی الجراحه و الزماله و جراحه الثدی فی إیران
- فحص الثدي و التشخيص المبكر
- الوقاية من سرطان الثدي
- بحث عن مرض التاريخ العائلي السرطان
- عملية تجميل الثدي بعد الاستئصال
- الإلمام بتصنيف سرطان الثدي
- الحياة بعد السرطان
- تعرف على المزيد حول كُتل الثَّدي
- الإصابة وراثيًا و خطر الإصابة بسرطان الثدي
- 1
- 2






















